لا يزال الأطفال السوريون بعد مرور 7 سنوات من النزاع، سواء داخل سوريا أو في الدول المضيفة للاجئين، إلى جانب الأطفال في المجتمعات المضيفة، يواجهون معوقات هائلة في الوصول إلى التعليم بسبب النزاع الذي طال أمده، وبسبب الحواجز السياسية، ونقص الموارد.

سوريا

يبلغ عدد الأطفال غير الملتحقين بالمدرسة حوالي 1.75 مليون طفل (تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عامًا)، بينما يبلغ عدد الأطفال المعرضين لترك المدرسة نحو 1.35 مليون طفل. فقد تعرضت المدارس للتدمير أو الإشغال أو التلف. وقد ترك أكثر من نصف أعداد المعلمين والموظفين العاملين في مجال التعليم المنظومة التعليمية بأكملها.

الدول المضيفة للاجئين

وعلى الرغم من سخاء البلدان المضيفة التي فتحت مدارسها العامة للاجئين، إلا أن نسبة 43% من الأطفال السوريين اللاجئين في سن الدراسة البالغ عددهم 1.7 مليون طفل غير ملتحقين بالمدرسة، مع وجود 2.5 مليون طفل سوري لاجئ في البلدان المجاورة بصفة عامة. وفي الفترة من عام 2016 إلى 2017، ارتفعت نسبة الأطفال غير الملتحقين بالمدارس من 34 في المائة إلى 43 في المائة، ويعزى ذلك جزئيًا إلى زيادة في العدد الإجمالي للأطفال السوريين في سن الدراسة، ويرجع ذلك إلى انخفاض نسبة الالتحاق بالتعليم غير الرسمي.

ومن بين 57 في المائة من نسبة الأطفال والشباب في سن المدرسة (الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عامًا) والذين قد تم تسجيلهم، التحقت نسبة 54 في المائة بالتعليم النظامي، والتحقت نسبة 3 في المائة بالتعليم غير النظامي. وقد حدثت زيادة في عدد الأطفال المسجلين في تركيا ولبنان والأردن ومصر. ومع ذلك، انخفض معدل التسجيل في برامج التعليم غير النظامي.

العراق

يبلغ عدد الأطفال غير الملتحقين بالمدرسة ما يقرب من نصف عدد الأطفال النازحين داخليًا في سن الدراسة البالغ عددهم حوالي 335,000 طفلاً.
وفي عام 2017 وحده، جرى تدمير أو إتلاف أكثر من 150 مدرسة.

الاستراتيجية

الهدف: إمكانية حصول الأطفال والشباب على تعليم معتمد عالي الجودة
  • انخفاض عدد الأطفال غير الملتحقين بالمدارس
  • زيادة حصول الشباب على التدريب التقني والمهني
  • تعزيز قدرة الموظفين العاملين في مجال التعليم
  • زيادة المهارات الحياتية والتعليم من أجل المواطنة
  • تعزيز نظم التعليم الوطنية

أهداف عام 2018

سوريا
  • سيتم تسجيل نحو 450,000 طفل (تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عامًا) في التعليم غير النظامي
  • إﻧﺸﺎء 17,000 فصلاً دراﺳيًا أو ﺗوسيعهم أو إﺻﻼحهم
  • حصول 1,200,000 طفل (تتراوح أعمارهم بين 3 و17 عامًا) على اللوازم المدرسية
  • تدريب 80,000 معلمًا وموظفًا من العاملين في مجال التعليم
الدول المضيفة للاجئين في المنطقة
  • سيتم تسجيل 145,500 طفل (تتراوح أعمارهم بين 3 و5 سنوات) في مرحلة التعليم ورعاية الطفولة المبكرة والتعليم ما قبل الابتدائي
  • سيتم تسجيل 1,558,500 طفل (تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عامًا) في التعليم العام النظامي
  • سيتم تسجيل 181,100 طفل (تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عامًا) في التعليم غير النظامي
  • سيتم تسجيل 12,300 شابًا (تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 17 عامًا) في التعليم والتدريب التقني والمهني
العراق1
  • سيتم الوصول إلى 500,000 طفل داخل العراق من خلال شركاء مبادرة "لا لضياع جيل" بغرض توفير فرص التعليم

يجب أن تكون أنظمة التعليم العام متاحة للأطفال السوريين اللاجئين والأطفال الآخرين المعرضين للخطر. كما يستلزم وجود المزيد من الاستثمارات في التعليم الشامل والجيد. تعد موارد التعليم غير النظامي باعتبارها إجراء مؤقت أو مسار بديل للتعليم النظامي بمثابة ضرورة لتضييق الفجوة. ويلزم مضاهاة تمويل التعليم بتعزيز أنظمة حماية الأطفال وفرص كسب الرزق، وإلا سيوجد دائمًا مجموعة أساسية من الأطفال لم يتمكنوا من الحصول على التعليم.

الإنجازات

سوريا
  • التحاق 175,987 طفلاً (تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عامًا) بالتعليم غير النظامي داخل سوريا
  • تشييد 12,809 فصلاً دراسيًا أو إﻧﺷﺎﺋﮭم أو إﺻﻼﺣﮭم
  • حصول 1,354,170 طفلاً (تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عامًا) على اللوازم المدرسية
  • انتفاع 57,314 شابًا (تتراوح أعمارهم بين 15 و17 عامًا) من التدريب المهني غير النظامي
  • حصول 24,664 مدرسًا وموظفًا في مجال التعليم على التدريب
الدول المضيفة للاجئين
  • تسجيل 1,064,225 طفلاً مستفيداَ (تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عامًا) في التعليم النظامي (التعليم الابتدائي أو الثانوي)
  • تشييد 2,443 منشأة تعليمية أو تجديدها أو إصلاحها
العراق
  • تزويد 1,112,730 طالباً (46% منهم من الإناث) بمواد تعليمية.
  • ﺗدرﯾب 6,807 ﻣُدرسًا (58% منهم من الإﻧﺎث) وآخرين من المسؤولين التعليميين
  • وحتى يومنا هذا، جرى إصلاح 6,440 فصلاً دراسيًا. وقد استوعبت تلك الفصول 384,374 طفلاً (44% منهم من الإناث) حتى الآن
  • تم الوصول إلى 155,254 طفلاً (48% منهم من الإناث) من خلال توفير خدمات الدعم النفسي الاجتماعي في أماكن التعلم.

نقطة الإتصال في مجال التعليم في مبادرة "لا لضياع جيل" menaedu@unicef.org


1 تعكس الأهداف خطة الاستجابة الإنسانية فحسب، باستثناء برنامج التعافي والقدرة على الصمود