يُعد مناصرو مبادرة "لا لضياع جيل" بمثابة الأفراد المؤثرين، الذين يعتقدون بحماس أنه يجب حماية الأطفال والشباب المتضررين من الأزمة السورية، كما يجب الحصول على تعليم آمن وعادل وتعليم ذو جودة؛ ويجب أن تُتاح لهم فرص المشاركة الفعالة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والمساهمة فيها. ويعزز المناصرون أهداف مبادرة "لا لضياع جيل" في الاتصالات الخاصة والعامة، وكذلك يقومون بتقديم الرسائل الرئيسية من الأحداث على مستوى عالٍ وعبر وسائل التواصل الاجتماعي.

 

Tove Wang
توفي وانغ، الرئيس التنفيذي لمنظمة إنقاذ الطفولة، بالنرويج

"إن حقيقة فشلنا في إنقاذ جيل كامل من الأطفال السوريين تعد أمرًا غير محتمل. فالوقت الحالي ليس الوقت المناسب لعدم الوفاء بالوعود. ويجب على الجهات المانحة والحكومات والمنظمات غير الحكومية أن تكون إبداعية وسخية، حتى يتمكن الأطفال من الحصول على التعليم الجيد الذي يحتاجون إليه، والذي يحق لهم الحصول عليه."
– من كلمات توفي وانغ، الرئيس التنفيذي لمنظمة إنقاذ الطفولة، النرويج

Neal Kent Guyer
نيل كيني-غوير، الرئيس التنفيذي لمنظمة فيلق الرحمة

"يجب على المجتمع الدولي أن يشارك هذا الجيل بشكل استباقي، ويزوده ويُمكنه، ليصبح جيلاً مكون من القادة والبيروقراطيين والعمال، حتى يتمتعوا بإمكانيات بدون حدود، وليقوموا بدورِ حاسمٍ لإعادة بناء المنطقة. ستظل ضرورة إجراء استثمارات كبيرة من أجل المراهقين قائمة، حتى في حال تم التوصل إلى حل سياسي بالغد. ويجب أن تكون الاستثمارات الحالية من أجل الشباب والشابات شاملة، ويجب أن تركز على تلبية احتياجاتهم العاجلة، بما في ذلك: الحصول على التعليم الرسمي والبديل، والحصول على فرص اقتصادية؛ والدعم النفسي الاجتماعي من أجل التغلب على الصدمات من الحرب؛ ومن أجل تنفيذ برامج التماسك الاجتماعي التي تربط الشباب بطرق مجدية بهدف التواصل مع مجتمعاتهم في سوريا وفي البلدان المستضيفة للاجئين، وتتواصل مع شبكات الشباب في جميع أنحاء العالم. وسوف تسهم هذه المعلومات معًا في بناء مستقبل أقوى للمنطقة بأسرها."
– من كلمات نيل كيني-غوير، الرئيس التنفيذي لمنظمة فيلق الرحمة

Geert Cappelaere
جيرت كابيلير، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التابعة لمنظمة اليونيسيف

"لقد أُعيد إثبات القدرة الهائلة للبشرية في الموصل ومناطق أخرى في العراق على التدمير والإتلاف. ولكن القدرة الأقوى للبشرية تركت انطباعًا أعمق في: التصميم على إعادة البناء والاستمرار في الحياة. وكان الأطفال متحمسين للغاية في التحدث عن تطلعاتهم، وفي مشاركة سعادتهم بالقدرة على اللعب والدراسة مرة أخرى."
– من كلمات جيرت كابيلير، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التابعة لمنظمة اليونيسيف

Panos
بانوس مومتزيس، المنسق الإقليمي للأمم المتحدة المعني بالشؤون الإنسانية

“"لا يمكن قبول مواصلة قتل الأطفال وإصابتهم كل يوم. وقد دفع الأطفال ثمنًا باهظًا جراء الحروب التي لم يكونوا مسؤولين عنها على الإطلاق. فهم مجرد أطفالاً فحسب! لقد زُهقت أرواحهم مبكرًا، وستظل أسرهم تشعر بالحزن إلى الأبد. ولم يكن عدد الأطفال بالمئات، ولا بالآلاف، وإنما سُرق طفولة الملايين من الأطفال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتعرضوا للتشويه والصدمات والاعتقال والاحتجاز والاستغلال، وقد تم منعهم من الذهاب إلى المدرسة، كما تم حرمانهم من الحصول على الخدمات الصحية الأساسية؛ وتم إغفال حتى حقهم الأساسي في اللعب. لكن يتواصل إخفاقنا بشكل جماعي في وقف الحرب على الأطفال! فلم نعد نمتلك أي مبرر. ولم يعد لدينا سببًا لقبول الوضع الجديد. فقد تم إسكات الأطفال. ولكن ستظل أصواتهم تُسمع باستمرار! حيث تعد رسالتهم بمثابة رسالتنا: وتمثل حماية الأطفال أمرًا بالغ الأهمية في ظل كافة الظروف، بما يتماشى مع قانون الحرب. حيث أن انتهاك هذا القانون يعد بمثابة أبشع الجرائم ويعرض المستقبل بأكمله للخطر- وليس مستقبل الأطفال فحسب."
– من كلمات بانوس مومتزيس، المنسق الإقليمي للأمم المتحدة المعني بالشؤون الإنسانية

Yasmine Al-Sharif
ياسمين شريف، مديرة صندوق التعليم لا يمكن أن ينتظر

يشارك صندوق "التعليم لا يمكن أن ينتظر" مبادرة " لا لضياع جيل" العمل من أجل الأطفال والشباب في سوريا. فندرك أن التعليم الجيد والقدرة على التحمل والحماية من الأمور المترابطة - ولا يمكن للمرء أن يستغني عن شئ منهم. كما ندرك أن أطفال وشباب سوريا في سباق مع الزمن. وعلى هذا النحو، تعد رؤيتنا المشتركة، في المقام الأول، واحدة من الإجراءات الجماعية: الاستثمار في رأس المال البشري لا يمكن أن ينتظر.
- ياسمين شريف، مديرة صندوق التعليم لا يمكن أن ينتظر

Dr. Meraikhi
د.المريخي، مبعوث الأمم المتحدة الخاص للأمين العام المعني بالشؤون الإنسانية

"يتمتع كل طفل سوري وعراقي بالحق في التعلم والتطور في بيئة آمنة. فعندما يؤدي العنف إلى إغلاق المدارس، وتقسيم الأسر، وتعرض الأطفال للأذى، لا يمكننا أن نشعر بالإخفاق فحسب مع هؤلاء الأطفال. حيث تكمن مسؤوليتنا الجماعية في دعمهم. وينبغي أن يكون دعمهم على رأس قائمة أولويات أي شخص قد يرغب في تحقيق مستقبل سلمي ومثمر للمنطقة."
– من كلمات د. المريخي، مبعوث الأمم المتحدة الخاص للأمين العام المعني بالشؤون الإنسانية

Priyanka Chopra
بريانكا شوبرا، سفيرة اليونيسيف للنوايا الحسنة، ممثلة، وناشطة

"لقد نجا الشباب الذين التقيت بهم جميعًا من سوريا من خلال الهرب أثناء النزاع. وتفوقوا في المدرسة ولم يتخلوا عن أحلامهم وتطلعاتهم -ولا ينبغي علينا أن نتخلى عنهم -فهم يحتاجون إلينا أكثر من أي وقت مضى."
– من كلمات بريانكا شوبرا

Muzoon
مزون الملاحان، سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة، وناشطة في مجال التعليم

"يمكن أن يسلب الصراع أصدقائك، وعائلتك، وسبل كسب العيش، ومنزلك، ولكن لا يمكن أن يسلب علمك. آمل يومًا ما [..] أن أحكي قصصًا عن كيفية عودة أطفال سوريا لإعادة إعمار بلادهم بفضل تعليمهم"
– من كلمات مزون الملاحان

Ishmael Beah
إسماعيل بيه، سفير اليونيسيف للنوايا الحسنة للأطفال المتضررين من الحرب، ومؤلف، ومحامي في مجال حقوق الإنسان

"أعلم عن تجربة أن كل هذا الألم والمعاناة التي لا يمكن تصورها وهذا الشعور بفقدان الإنسانية يمكن إعادة توجيهم جميعًا لصنع شيئًا إيجابيًا. خاصة عند وجود شخص يؤمن بك، ويدعمك ويمد لك يد العون. وبفضل الدعم المناسب، يمكن للأطفال والشباب أن ينموا ليحصلوا على كامل طاقتهم"
– من كلمات إسماعيل بيه