report cover image

لقد تم تطوير هذا التقرير من خلال عملية استشارية بما في ذلك مساهمات من الركائز الثلاث لمبادرة لا لضياع جيل: التعليم، حماية الأطفال والمراهقين والشباب. وقد شمل أيضا المشاركة مع الجهات المانحة وممثلي الحكومات والشركاء التنفيذيين لمبادرة لا لضياع جيل على المستويين المحلي والإقليمي. والذي يقدم نظرة عامة محدثة عن الوضع التعليمي للأطفال والشباب السوريين في سوريا والبلدان المضيفة الخمسة في المنطقة، ويقدم رسائل أساسية لصناع السياسات واجتماع أصحاب المصلحة في مؤتمر دعم مستقبل سوريا والمنطقة في بروكسل ، وتقارير عن التقدم المحرز في عام 2018.

إن ثلثي السكان السوريين في سن الدراسة أو ما يزيد عن 5 ملايين طفل سوري مسجلون في التعليم الرسمي وغير الرسمي داخل سوريا والدول المضيفة الخمسة، مع تسعة من كل عشرة أطفال يشاركون في التعليم في المدارس الرسمية. على الرغم من الجهود المبذولة والتقدم المحرز في تلبية احتياجات الأطفال والشباب السوريين والوضع الاجتماعي والاقتصادي لعائلات اللاجئين وشواغل الحماية (بما في ذلك الوثائق)؛ تنفيذ سياسات تقييدية على المستويات اللامركزية؛ وأثر العنف على الأطفال في المنزل أو في المدرسة أو في محيطهم، جميعهم يشكلون عقبات أمام المشاركة والتعلم. في المجموع لا يزال ثلث أو ما يقرب من 3 ملايين طفل سوري في سن الدراسة بدون تعليم مع أكثر من 40 في المائة في الفئة العمرية 15-17 سنة. لقد كانت الآثار المترتبة على 8 سنوات من الحرب ضارة بالعديد من الأطفال والشباب وسوف تؤثر على مستقبلهم سلبًا لسنوات عديدة قادمة.

الرسالة التي يقدمها التقرير هي أن التعليم يجب أن يظل أولوية ملحة باعتباره حق من حقوق الإنسان غير قابل للتصرف، وأداة قوية لإعادة بناء ما تم تدميره. إن ضمان وجود أنظمة تعليمية وطنية شاملة ومسارات متعددة ومرنة للتعلم والمدارس الآمنة وفرص الحماية الاجتماعية / سبل العيش للأطفال والشباب وأسرهم تظل أكثر أهمية اللآن من أي وقت مضى.